السؤال : كيف يعرف الإنسان أنه مسحور أم لا ؟
هناك امور ظهرت لي اثناء علاجي لحلات السحر طيلت السنين الماضيه ووجدتها متكررة جدآ ولا تتوفر الا في المسحورين وقد حرصة على كتابتها لكي اسهل لكل من لم يذهب الى القراء وهو يشك في انه مسحور علية بقراءة هذه النقاط بتأني وتفكر ويرى بعد ذلك هل هي متوفرة فيه نصفها او بعضها او جلها او كلها عند ذلك سيقرر بنفسه هل يحتاج الى العلاج ام لا ولكن كيف يعرف وما هي هذه النقاط ؟؟؟
الجواب : يعرف ذلك بما يلي :
1) صداع الدائم ويكون كلي أو نصفي ويظهر علية بشكل يومي او اسبوعي او شهري او في اثناء التجمعات والأفراح والمناسبات .ويكون ذلك ملفتا للنظر أي ليس شيء عادي.
2) ضيقة شديدة في الصدر مع خفقان ملحوظ في ضربات القلب بشكل غير معتاد خاصتآ مع السماع للقراء والذكر .. تصل إلى حد البكاء .وبدون أي سبب يذكر .
3)دائمآ ما يشكو المريض من اسنانة وتلف لأعصاب بها بل قد يكون زبون دائم بعد كل فترة الى طبيب الأسنان حتى مع اعتنائه الشديد بها .
4)كثرة التجشئ وطريقه ملحوظة .
5)خروج الغازات من الجسم بطريقة غير اعتيادية بل قد يصاحب ذلك انتفاخات في المعدة .
6)تظهر عند بعض الناس الميول الجنسي وربما قد يكون شاذآ (كاللواط والسحاق )وترغب نفسه كثيرآ في مواقعت الفواحش.
7)المكوث كثيرآ في دورات المياة بل قد يصاحب ذلك راحة نفسية من ذلك .
8)ظهور الفطريات والنجاسات ولأوساخ بشكل متكرر وملحوظ في لأماكن الحساسة , حتى مع تكرار تنظيفها .
دائمآ المسحور كثير التوجع وظهور الأمراض علية بين فترة وأخرى .
9) الخوف الشديد من غير سبب وبشكل ملحوظ .
10) الألم الدائم في البطن وخاصة أسفل البطن ما تحت الصرة وقد يكون في احد الجانبين .
11) ظهور الحساسية المفرطة والملا حظة في بعض اعضاء الجسد وكلما عولجت تعود بغير سبب (بالنسبة للنساء تظهر عليهن الألتهابات المتكررة في الرحم والمهبل بإفرازات مواد كالعلق وكلما عولجت تعود و بإستمرار بدون سبب) .
12) ألم أسفل الظهر .في الفقرات الأخيرة دائمآ.
13)ألم في المفاصل .
14) كسل وخمول وتنميل في الأطراف .مع برودة وحرارة في بعض الأحيان في الأكتاف.
15) الأحلام والكوابيس ألمناميه .وعدم الراحة في المنام وإذا ما استيقظ يكون عطشان جدا وغير مرتاح .
16) الكره لكل شي نافع وحبيب للإنسان .
17) الربط عن الزواج .
118) الربط عن الجماع (وذلك ببرود جنسيا قبل الجماع وبشكل متكرر وملحوظ مع كره الطرف الثاني ).
19) الربط عن الإنجاب ومنع الذرية (بل قد يتعدى ذلك إلى قتل أللأجنة داخل الأرحام وبشكل متكرر وبدون سبب يذكر عند الأطباء) .
20) العقم ، وقتل الحيوانات المنوية (عند الرجال مع ضعف الإنتصاب وسرعت القذف ).
21) الشلل الكلي أو النصفي . خصوصا بعد التحاليل الطبية تظهر النتائج أنه سليم . فحينئذ يعرف أن هذا من عمل الشيطان .
22) العمى ، خصوصا بعد الفحوصات الطبية يتبن أنه سليم ، فحينئذ يعرف أن هذا من أثر الشيطان .
23) نزول درجت جمال ولون الجسم بشكل ملحوظ جدا (حتى مع استخدام المستحضرات وخلطات التبييض ولكن بدون جدوى).
24)وأعظم اختبار لمعرفة الإنسان انه مسحور قراءة سورة البقرة , سوف يشعر بتنميل وضيق وصداع وحرارة وغيرها.
25) كثرة النسيان وتدني المستوى الدراسي بل قد يتطور الى كره الدراسة والعمل.
26)تساقط الشعر بشكل ملحوظ وظهور القشرة بشكل ملفت للنظر.
27)كره ذكر الله .
28)البعد قدر المستطاع للأماكن المقدسة .
29) حب المحرمات والفواحش والرغبة بممارستها .
30)الوسواس قد تصل الى منافاة وجود إله لهذا الكون.
31)الإمساك المتكرر (عدم القدرة على التبرز) .
ملاحظة :- إذا اجتمعت هذه الأمور في شخص ما أو بعضها ففي الغالب أنها سحر ، أو عين مع سحر ..
آثار المحسوسة في بيت المسحور :
أن الذي سأذكره بإذن الله يجب أن يكون محسوسا في بيت الإنسان المسحور من حيث تكرارها ووضوحها وسماعها والوقوف عليها بنفسه أو أهل بيته , وليس لمجرد الظن أو الشك فقط , وعليه فإني أضع ما لاحظته طيلة علاجي للناس وما يتكرر في بيوتهم ومساكنهم وهي :
سيلاحظ المسحور ضيقه شديدة كلما دخل بيته .
دائما ما يسمع أهل البيت المسحور طرقا على الباب وعند فتحة لا يجدون احد , وهذا يتكرر معهم بين الحين والآخر.
دائما ما يسمع المسحور وأهل بيته حركات في السقف وجدران المنزل حتى يظن في بعض الأحيان انه من الأدوار العلوية وحين التأكد لا يجدون سببا وجيها لهذه الأصوات والطقطقة من السقف والجدران خاصة في الليل.
دائما ما يسمع صوت سقوط بعض الأشياء في بعض الغرف الغير مأهولة أو الغرف الغير متواجد بها احد أثناء حدوث الصوت , وعند التأكد لا يجدون اثر لأي حركة وخاصة في المطبخ.
دائما ما تتلف ألإضاءة المنزلية (تحترق لأنوار) بغير سبب , ويكون في البيت اضطراب في الدائرة الكهربائية.
تسمع حركة في المنزل وكأن شيئا يتحرك على الفرش الأرضي .
يكثر الفئران الكبيرة ويصعب الإمساك بها وتكثر الحشرات في المنزل بشكل ملحوظ.
دائما ما تشعر المرأة بشخص يمشي خلفها دائما بل قد يقترب من خلفها ويبدأ بالنفخ بالهواء على كتفها وبجانب أذنها .
ملاحظة مهمة في بيت المسحور وهي موت الطيور الزينة (ما يسمى بطيور الحب) بشكل مستغرب جدا حتى مع تكرار جلبها يتم موتها بغير سبب , وكذلك اسماك الزينة تموت بغير سبب .
مشاهدة قطط في المنزل بالونين لأغبر ولأسود .
دائما ما تختفي النقود والقطع الذهبية من المنزل , حتى تدب الفتنه والخصام والشكوك بين أهل البيت.
سيحس أهل البيت بحرارة في أرجاء المنزل وسيلاحظ معها ضعف التكييف بالمنزل بشكل مستغرب.
دائما ما تختفي أشرطة الرقية خاصة سورة البقرة وقد تتلف المسجلات أو الأشرطة بسبب تشغيلها لسورة البقرة بالبيت المسحور.
ملاحظة ظل اسود يجول بالبيت في الليل , وسماع أصوات أناس يتحدثون بشكل منخفض جدا ولا تعلم مصدر الصوت.
يحس جميع أهل البيت أن في البيت ظلمة حتى مع قوة الإنارة.
وأخيرا هذه بعض الآثار الملاحظة بعضها أو جلها في بيت الإنسان المسحور أو البيت الذي يكمن فيه السحر , هذا والله ولي التوفيق .
والله أعلم
أسأل الله تعالى لنا لكم ولجميع المسلمين .. الحفظ من كيد الشياطين ..
آمين
والحمد لله رب العالمين
الشيخ سالم الحقوي
القراءة الجماعية
إيجابيـــات وسلبيــات
المقصود بالقراءة الجماعية أن يجمع الراقي مجموعة من المراجعين في مكان واحد، الأطفال والشباب والكبار في السن ، الذي يصرع والذي لا يصرع ، السليم والمريض . وتستخدم مكبرات الصوت في غالب الأحيان حتى يسمع الجميع الراقي وهو يرتل القرآن ، عندها يبدأ بعض من به مس بالصرع والصراخ والتخبط على مشهد من جميع المراجعين ولهذه الطريقة إيجابيات وسلبيات ، فمن هذه الإيجابيات:
1. وضوح الطريقة الشرعية من خلال الإطلاع المباشر .
2. اغتنام الوقت ومعالجة أكبر عدد ممكن من المرضى .
3. يعظم الأجر من الله سبحانه وتعالى بكثرة التنفيس عن أكبر عدد من المكروبين .
4. يتأسى المريض بمشاهدة غيره من المرضى فتطيب نفسه حيث أنه سوف يشعر بأنه ليس الوحيد المبتلي ، وربما شاهد من هو أسوا حالا منه ، فيحمد الله على ذلك.
5. تفاعل الراقي والمرقي في القراءة الجماعية أكثر من القراءة الفردية .
6. القراءة الجماعية مجال رحب للدعوة إلى الله .
7. إتاحة الفرصة للمرضى والمساعدين ومن يهتم بهذا الجانب لتعلم الرقية الشرعية الصحيحة عن طريق الإطلاع المباشر .
8. كثيرٌ من المرضى لا تساعدة ظروفه الإجتماعية للرقية في بيته ، وهذه المقرات هي الحل الوحيد لهذه المشكلة .
9. القراءة الفردية تقتضي تفرغ المريض والراقي في أوقات معينة وفي ذلك حرج على الراقي والمرقي ، بينما الذهاب إلى المقرات ( الرقية الجماعية ) لا يقتضي التزام المريض الحضور في نفس الوقت أو اليوم .
الحكمة من استخدام مكبرات الصوت في الرقية
إن استخدام مكبرات الصوت خصوصاً في القراءات الجماعية هي في الحقيقة في حكم القراءة في الأذن ، عن عُبَيْدِ الله بن أبي رافعٍ عن أبيه قال: رَأَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أذّنَ في أُذُنِ الحَسنِ بن علي حينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمةُ. رواه الترمذي، وعند ابن كثير في تفسيره عن أبي هبيرة عن حسن بن عبدالله أن رجلا مصاباً مُر به على عبدالله بن مسعود فقرأ في أذنه هذه الآية }أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق{ حتى ختم السورة فبرأ فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” بماذا قرأت في أذنه ؟” فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال” ويقول ابن القيم في الزاد: كان شيخ الإسلام كثيراً ما يقرأ في أذن المصروع} أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون { ، وقد جُربت المكبرات وثبت نفعها بالتواتر عند معظم الرقاة خصوصا في القراءات الجماعية ، ومن فوائد المكبرات أنها توصل صوت الراقي بكل وضوح الى أذن المريض كما هو الحال في مكبرات الصوت في المساجد ومن فوائد مكبرات الصوت أنها تطغى على وسوسة الشياطين وتخبطها فيسمعون الرقية لا محالة ، ومن فوائدها أنها تجعل المريض أكثر تركيزا مع الراقي وتصرف عنه النعاس ؛ مر نبينا محمدصلى الله عليه وسلم بثلاثة من أصحابه رضي الله عنهم مختلفي الأحوال فمر على أبي بكر رضي الله عنه وهو يخافت فسأله عن ذلك فقال:إن الذي أناجيه هو يسمعني ، ومر على عمر رضي الله عنه وهو يجهر فسأله عن ذلك فقال: أوقظ الوسنان وأزجر الشيطان ، ومر على بلال وهو يقرأ آيا من هذه السورة وآيا من هذه السورة فسأله عن ذلك فقال: أخلط الطيب بالطيب. فقال صلى الله عليه وسلم: كلكم قد أحسن وأصاب.
أما سلبيات القراءة الجماعية فهي :
1. عدم دراسة حالة المريض وأخذ المعطيات الكافية التي تساعد الراقي في التشخيص الصحيح ، ومن ثم إعطاءه الإرشادات التي تكون سببا في شفاءه من بعد إذن الله تعالى.
تكاثرت الظباء على خراش
فما يدري خراشٌ ما يصيدُ
2. الصرع النفسي ( الوهمي ) ، تتقمص بعض الحالات النفسيه تخبط المصروعين ، ظنا منهم أن بهم مسا من الجان ، وذلك بسبب مخالطة ومشاهدة الممسوسين وقت الصرع، وقد يكون وحياً من الشياطين ، بل وقد يكون هذا الوهم سببا في تلبس الشياطين للمريض .
3. مشاهدة الأطفال للمصروعين وقت التخبط خاصة وما يصدر منهم من صراخ وبكاء وسب وتهديد ، مما يجعلهم يصابون بالهلع والفزع والخوف والأحلام المزعجة ، ودرء المفاسد أولى من جلب المصالح .
4. كثيرا ما توقع الشياطين الراقي في المواقف المحرجة إما بالاعتداء عليه أو بالتلفظ عليه بقبيح الكلام ، وهذا غالبا لا يحصل في القراءات الفردية.
5. أحيانا تتفوه الشياطين ببعض الكلمات النابية التي يخشى أن يستخدمها ضعاف النفوس من المراجعين.
6. ومن سلبيات القراءة الجماعية فضح أسرار المريض عن طريق الشياطين وقت الصرع وحوار الراقي مع الجني على مسمع من المراجعين ، وقد رأيت من يستنطق الجن والميكرفون بيده ، والحوار يسمعه الجميع من خلال مكبرات الصوت ، بل وربما سجلت هذه الحوارات من بعض المراجعين .
7. إذلال شخصية المريض عند تخبط الشياطين له.
8. يتمنع بعض المرضى من الحضور إلى مكان القراءة الجماعية خشية أن يصرع ويصبح حديثا في المجالس .
9. يتمنع بعض المرضى من الحضور إلى مكان القراءة الجماعية خشية أن يخرج الجني من الممسوس ويتلبس بهم على حسب ما يزعمون .
10. قد يدخل العجب في نفس الراقي بسبب كثرة المراجعين وحصول الشفاء عنده من بعد إذن الله تعالى .
الجمع بين حالات المس فيه سلبيات كثيرة فمن سلبياته :
1. تتفلت الشياطين عندما تكون مجتمعه أكثر من القراءة منفردة .
2. تتمرد الشياطين وتبرز عضالاتها ، لتظهر شجاعتها وصبرها لغيرها من الشياطين.
3. تحضر الشياطين وتخاطب بعضها البعض بصوت مسموع او غير مفهوم ، فلا يستمعون للرقية ولا ينصتون .
4. معاضدة الشياطين لبعضها ، فلو كان الشيطان ضعيفاً فإن الشياطين تعاضده بالقول أو بالفعل فيرجع أشـد مما كان عليه عنادا .
5. تبادل الخطط بين الشياطين ، عندما يحضر الشيطان ويتحدث إلى غيره من الشياطين فإنه إما يأخذ منه وإما يعلمه ما ينفعه من الكيد والمكر .
6. عناد الشياطين وعدم استجابتهم لدعوة الراقي ، لما يكون الشيطان بين مجموعة من الشياطين غالبا لا يستجيب لمخاطبة ودعوة الراقي ، بل ينقلب الأمر الى الجدال والسباب ، بعكس القراءات الفردية فإنك تجد الشيطان أقل عنادا وأكثر مرونة وأدبا.
منقول للفائدة
الشيخ سالم الحقوي
أطــراف السحــــر
1. الإنسان الساحر
2. ساحر الجن
3. شيطان السحر
4. التابع (الرصد)
5. طالب السحر
6. الإنسان المسحور
الإنسان الساحر:
ساحر الإنس هو في الحقيقة شيطان من شياطين الإنس ، لا يحب الخير أبدا ، يركع ويسجد لشياطين الجن من دون الله ، نُزعت الرأفة والرحمة من قلبه ، همه المال والشهوة وإرضاء أسياده من شياطين الجن ، قذر نجس الباطن والظاهر ، كافر بالله بل لابد لساحر الإنس أن يكفر بالله حتى يكون ساحرا ، يقوله الله تعالى :” وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ” الآية ، يلعن ذات الله ويسب رسوله ، ويكتب والعياذ بالله بعض آيات القران الكريم بمداد نجس ويستنجي بأوراقه ، ويصنع منها حذاء له ، ويطأ المصحف بل يتغوط ويبول عليه ، وعقابه الشرعي ضربة بالسيف تستأصل رقبته من بدنه .
علامات يعرف بـها السحرة:
يقول الشيخ وحيد عبد السلام بالي في كتابه صاحب كتاب الصارم البتار: إذا وجدت علامة واحدة من هذه العلامات في أحد المعالجين فهو من الدجالين والمشعوذين ومن الكهان والعرافين وهو من السحرة بلا أدنى ريب ، وهذه العلامات هي:
(1) يسأل المريض عن اسمه واسم أمه.
(2) يأخذ أثرا من آثار المريض ( ثوب قلنسوة منديل).
(3) أحيانا يطلب حيوانا بصفات معينة ليذبح ولا يذكر اسم الله عليه.
(4) كتابة الطلاسم أو تلاوة العزائم الغير مفهومة.
(5) إعطاء المريض حجابا يحتوي على مربعات بداخلها حروف أو أرقام.
(6) يأمر المريض بأن يعتزل الناس فتره معينه في غرفة لا تدخلها شمس ويسميها العامة الحاجبة.
(7) أحيانا يطلب من المريض أن لا يمس الماء لمدة معينه.
(8) يعطي المريض أشياء يدفنها في الأرض.
(9) يعطي المريض أوراقا يحرقها ويتبخر بها.
(10) أحيانا يخبر المريض باسـمه واسم أمه وبلده ومشكلته.
(11) يطلب طلبات منكره كأن يقول لا تمس المصحف ، أو لا تقرأ القران ، أو لا تصلِ ، أو استمع إلى الموسيقى .
فإذا علمت أن الرجل ساحرٌ فإياك والذهاب إليه ، وإلا ينطبق عليك قول النبي صلى الله عليه وسلم:(َ مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَة )(رواه أحمد). وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ ( مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)(رواه مسلم).
ساحر الجن :
يقول سبحانه وتعالى: ” وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ ” الآية . ساحر الجن شيطان من الشياطين الأبالسة ، تمرس وتمرن لسنين طويلة على أعمال الشر والفتنة والشرك والكفر بالله ، خبير بطرق وأساليب السحر والتفريق والأذى ، يوحي إلى وليه ساحر الإنس بخبراته وتجاربه وطرق وكيفية عمل السحر .
شيطان السحر أو خادم السحر :
الإنسان الساحر يتقرب ويتودد ويتحبب إلى كبار عفاريت ومردة الشيطان بفعل كل أنواع الكفر والشرك والفسوق والعصيان ، فتعينه الشياطين وتجعل تحت إمرته وخدمته كثيراً من الجن الأشرار على اختلاف أصنافهم وطرائقهم ، من أجل أن يستخدمهم في إيقاع الضر بالإنسان المسحور .
خادم السحر ( المرسل ) : إذا كان شيطان السحر مرسلا فهذا يعني أنه يمكنه الخروج من جسد المصاب ، ولو شدد عليه بالقراءة يخرج صاغرا ، وربما أرجعه الساحر وقد يخون ويعود من نفسه ، وأغلب شياطين السحر المرسلة هي من المدد الشيطاني الذي يمد به ساحر الجن الى الموكل بالسحر عندما يعجز عن تنفيذ أوامر السحر .
خادم السحر ( المربوط ) : يكون الشيطان مربوطا ومقيدا بالسحر حتى لا يترك المسحور لأي سبب من الأسباب فهو لا يستطيع الخروج من جسم المسحور وقت القراءة ولا بعدها ، حتى يبطل الله سحره . أقول إذا كان الشيطان مربوطا بسحر ، فإنه لا يمكن لراقي أن يخرجه من جسد المسحور بالضرب والتعذيب والشتم والحرق ، وليكن الراقي حكيما حليما، وليجعل جل تركيزه في الرقية على إبطال السحر سواء أسلم الجني أم لم يسلم ، تعذب أم لم يتعذب . فإن المسحور يرتاح ويجد خفة في نفسه بعد كل قراءة يأذن الله فيها بإبطال السحر أو بعضه ولو لم يخرج شيطان السحر ، وإن خادم السحر يخرج بعد إبطال السحر غالبا .
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
إذا تبين أن مادة السحر أكلا أو شربا تأمر خادم السحر أن يخرج السحر من جسد المسحور ، فإن رفض تكرر قراءة آيات السحر حتى يأذن الله ويبطل السحر ويخرج بإذنه تعالى ، وفي نفس الوقت تعذب خادم السحر وبالتالي تجده يخرج السحر حتى ينقذ نفسه من الهلاك . ملحوظة : بعض الشياطين لا تستطيع إخراج السحر إما لقدم السحر أو لوجود رصد للسحر أو لتواجد الساحر نفسه ( ساحر الجن ) وقت القراءة أو أن السحر قديم وقد نشف في بطن وعروق المسحور ، وقد يكون السحر معقداً ومنتشراً في العروق وفي أماكن مختلفه في بدن المسحور فلن يستطيع خادم السحر أن يخرجه من أول جلسة ، أو يكون المصاب فارغ البطن فلا يستطيع التقيؤ ففي هذه الحالة تسقيه ماء وسدر حتى يستفرغ ما في جوفه من السحر بإذن الله تعالى .
وإن الموكل بالسحر لا يخرج السحر لأسباب أخرى أذكر منها ما يلي :
1. حتى لا يقتله الساحر .
2. وحتى يتقرب إلى الساحر والمردة والشياطين . يقول رَسُولُ اللَّهِ * إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ قَالَ الأَعْمَشُ أُرَاهُ قَالَ فَيَلْتَزِمُهُ . الحديث رواه مسلم
3. وحتى يؤذي المسلم لأنه عدو له .
4. وحتى يفتخر بين أقرانه بالصبر والمثابره وقوة التحمل .
5. وحتى لا يعير بالفشل من قبل أقرانه شياطين السحر .
6. وحتى لا يجبر على الخروج من جسد المسحور إذا ما كان عاشقا للجسد .
7. وحتى لا يجبر على الخروج من جسد المسحور فيحرم من النعم التي كان يحصل عليها وهو في جسد المسحور ، من أكل وشرب ومعاشرة وغير ذلك .
8. وحتى يمكنه السحر أن يستطيل على المسحور بالأذى في حالة أن يكون المسحور يحاربه بالرقية والدعاء ، لأن الجان لا يستطيع أن يؤذي المسحور إذا لم يكن هناك سحر.
9. خروج السحر يتعب الموكل به كثيراً .
وقد يتبين من خلال القراءة أن خادم السحر من الشياطين الذين لهم دراية بالسحر بمعنى آخر إنه ساحر من الجن ولكنه ذو مرتبة أقل من الساحر الذي أرسله ، وتستعين بعض السحرة بهذا النوع من الشياطين إذا كان المراد سحره من أهل الصلاح والتقى والورع وقراءة القرآن وقيام الليل أو أن يكون المراد سحره قوي الإرادة ، أو أن يكون المسحور ممن يذهب للرقاة فيحصل شيء من التحدي والعناد بين الساحر و المسحور أو بين الراقي والساحر ، فيعمل هذا الشيطان على تجميع السحر كلما تحرك وتفكك السحر ، ويقوم بتجديد السحر كلما انحلت عقدة منه ، ولكن لحسن الحظ أن العقد التي تنحل ببركة الدعاء والرقية مهما جددت من خادم السحر (ساحر الجن ) فهي لن تكون بنفس القوة ولن تدوم طويلا ، وهذه المعلومة لا يسلم بها ولكن ذكرها لي ساحر من الجن على لسان أحد المرضى ، وساحر الجن سريع التأثر بالرقية خصوصا عند سماعه آيات السحر أو الدعاء على السحرة ، ومثل هذا النوع يستخدم معه أسلوب الترغيب والترهيب في البداية فإن رفض فالحرق والتعذيب المستمر حتى يخرج أو يهلك في مكانه بإذن الله تعالى .
إذا كـــُنتَ بين الجهل والحلم قاعدا وخيرت أنى شئت فالحـلم أفضــــلُ
ولكن إذا أنصفت من ليس منصفا ولم يرض منك الحلم فالجهل أمثلُ
التـابع ( الرصد) :
لا بد من ذكر حقيقة هامة ، وهي أن كل سحر لابد من متابعته بجن آخر يكون همزة وصل بين الساحر والجن الموجود مع المسحور ينقل إلى الساحر أخبار هذا الجن وينقل تعليمات الساحر إليه ، وايضاً يساعد الموكل بالسحر بالمعاضدة والنصح والتاثير على الآخرين ، وغالبا ما يكون هذا التابع أقوى من الموكل بالسحر وعنده من العلم والدراية خاصة في علاج الجن ، حيث أن بعض الجن يصاب أو يمرض أو يؤذى من الراقي فيأتي هذا التابع لعلاجه أو استدعاء آخرين إذا لم يستطع علاجه بنفسه والله أعلم.
الإنسان طالب السحر:
طالب السحر : إنسان حاقد ، ظالم ، جاهل ، جبان يعمل بالخفاء ، إذا أراد أن ينتقم من إنسان آخر ذهب إلى عدو الله الساحر فيطلب منه أن يفرق بين فلان وفلانه أو أن لا يجعل فلانة تتزوج من فلان أو أن ينفر فلان من أهل بيته ومجتمعه وعمله .. الخ ، يخسر دينه ويغضب ربه ويقحم نفسه في نار جهنم والعياذ بالله يقول الله تعالى : ” وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ” . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من تَطير أو تُطير له أو تكهن أو تُكهن له أو سحر أو سُحر له ) رواه البزار ، ويقول عليه الصلاة والسلام : ( اجتنِبوا السّبعَ الموبقات. قالوا: يا رسولَ اللهِ وما هُنّ ؟ قال: الشّركُ باللهِ, والسّحرُ, وقتْلُ النّفسِ التي حَرّمَ اللهُ إلاّ بالحقّ ، وأكلُ الرّبا ، وأكلُ مالِ اليَتيم ، والتّولّي يوم الزّحفِ، وقذفُ المُحصناتِ المؤمناتِ الغافِلاتِ) رواه الشيخان . إن عمل السحر ظلم عظيم والله سبحانه وتعالى يقول: ” وَلاَ تَحْسَبَنّ اللّهَ غَافِلاً عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إِنّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ ” [المؤمنون:42].
وكم أعجب من استخفاف من يدبر السحر من عقوبة الله وهو شديد العقاب، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدّنْيَا مَعَ مَا يَدّخِرُ لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرّحِمِ ) .رواه ابن ماجة والترمذي وأحمد . ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم العاضهة والمستعضهة. يعني: بالعاضهة: الساحرة، وبالمستعضهة: التي تسألها أن تسحر لها .
يعلم من يطلب السحر أنه يعمل عملا يغضب الله سبحانه وتعالى ، يعمل عملا يدخله نار جهنم من أجل ماذا !؟. من أجل أن لا تتزوج فلانة من فلان أو حسدا لماذا لا يتزوج فلان من فلانه ، لماذا هم أغنياء ونحن فقراء أو حسدا لماذا أبناء فلانة متفوقون في دراستهم وأعمالهم … الخ. يقول اللَّهُ تَعَالَى:” وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ “.
يقول رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم “إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ”. رواه البخاري
فليتقِ الله من يتعامل مع هؤلاء السحرة لعنهم الله ، وليستغفر الله ويتوب إليه ، وليبطل ما عمل من السحر ، وليكثر من الطاعات والاستغفار لعل الله أن يتوب عليه ، يقول الله تعالى في سورة آل عمران : ” وَالّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوَاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذّنُوبَ إِلاّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرّواْ عَلَىَ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” ، ويقول تعالى في سورة المائدة” فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ ” . وليحذر ويتقي دعوة المظلوم فإنها مستجابة .
أخرج البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ، وعند الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالإمَامُ الْعَادِلُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ وَعِزَّتِي لأنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
*وأحب أن أنبه طالب السحر إلى بعض الأمور التالية*
· إن عمل السحر بغي ومكر سيئ ، وجاء في الحديث “والله ثلاث مـن كـن فيه فهي راجعة على صاحبها البغي، والمكر، والنكث ” ، أي فشرها يعود عليه ، ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم “اسْتِكْبَاراً فِي الأرْضِ وَمَكْرَ السّيّىءِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السّيّىءُ إِلاّ بِأَهْلِه ” ، وقرأ ” يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم” وقرأ “فمن نكث فإنما ينكث على نفسه”
· قد ينعكس السحر عليك ، وهذا يحصل أحيانا .
· غضب الجبار ، يقول سبحانه وتعالى : ” وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ” البقرة 102.
· قد يُكشف الله أمرك ويفضحك في الدنيا قبل الآخرة .
· قد لا يحكم السحر بالمسحور ، “وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله”.
· لو حكم السحر بالمسحور فإنه ليس بالضرورة أن تنفذ أوامر السحر ، يقول تعالى: ( وَلاَ يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتَىَ ) .
الإنسان المسحور:
إنسان مبتلى بسحر من سحره ، فينبغي عليه الصبر على البلاء وليحتسب الأجر والمغفرة عند الله ، وليتخذ من الأسباب الشرعية المباحة في علاج نفسه وإبطال سحره وليرفع أكف الضراعة وليلح في الدعاء فان الله سبحانه وتعالى يقول :” أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ “{ [النمل:62] .
الشيخ سالم الحقوي
يتبع:
تعريف السحر :عن السحر وتعريفه لغة واصطلاحا وقالوا :أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره ، ومن السحر الأخذة التي تأخذ العين حتى يُظن أن الأمر كما يرى وليس كما يُرى . ثم هو رقى وعقد وكلام يتكلمُ به الساحر أو يكتبه فيؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له، وله حقيقة ، منه ما يقتل ، ومنه ما يمرض ، ومنه ما يأخذ الرجُل عن امرأته فيمنعه وطئها ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، ومنه ما يبغض أحدهما على الآخر” انظر لسان العرب مادة سحر ، والطب من الكتاب والسنة للبغدادي في فصل العين حق والرقية منها”.
يقول القرطبي عند تفسيره للآية 102 من سورة البقرة : قيل: السحر أصله التمويه بالحيل والتخاييل ، وهو أن يفعل الساحر أشياء ومعاني ، فيُخيّل للمسحور أنها بخلاف ما هي به كالذي يرى السراب من بعيد فيُخيّل إليه أنه ماء ( يقولون كالسراب غر من رآه وأخلف من رجاه ) ، وكراكب السفينة السائرة سيراً حثيثاً يُخيّل إليه أن ما يرى من الأشجار والجبال سائرة معه. وقيل: هو مشتقّ من سَحرتُ الصبيّ إذا خدعته ، وقيل: أصله الصّرف ، يقال: ما سَحَرك عن كذا ، أي ما صرفك عنه . وقيل: أصله الاستمالة ، وكلّ مَن استمالك فقد سحرك.
وقال الجوهري: السحر الاُخْذة ، وكلّ ما لَطُف مأخذه ودَقّ فهو سحر . وسحره أيضا بمعنى خدعه . وقال ابن مسعود: كنّا نُسَمّي السحر في الجاهلية العِضَة.. والعِضَه عند العرب: شدّة البَهْت وتمويه الكذب أ.هـ.
وبهته أي أخذه بغتة ، يقول تعالى: ” بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ * أي فجأة يعني القيامة. ” فَتَبْهَتُهُمْ*. قال الجوهري: بَهَته بَهْتاً أخذه بغتة، قال الله تعالى: “بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ*. وقال الفراء: «فتبهتهم» أي تحيرهم يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. يقال: بَهتَه بَهْتاً وبُهْتَاناً إذا قال عليه ما لم يفعله. وهو بَهّات والمقول له مَبْهُوت. ويقال: بُهِت الرجل إذا دُهِش وتحيّر كما قال الله تعالى: “فَبُهِتَ الّذِي كَفَرَ* [البقرة: 258].
وذكرَ العلماء أنواع السحر وزعموا أنها ثمانية أنواع ومنهم من قال أنـها ثلاثة أنواع وهي السحر الحقيقي والسحر التخيلي والسحر المجازي .
ويندرج تحت السحر الحقيقي والتخيلي :
1- السحر الهوائي : يكون السحر معرضا لتيار الهواء فكلما مرت الريح زاد تأثير السحر.
2- السحر المائـي : يرمى السحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه .
3- السحر النـاري : يوضع السحر في أو قرب مواقد النيران مثل التنور أو الفرن .
4- السحر الترابي : يدفن في التراب كالمقابر والطرقات والبيوت .
ويندرج تحت هذه الأنواع الأربعة :
1- المأكول والمشروب : ما يجعل مع الطعام والشراب وهو أشد أنواع السحر تأثيراً على المسحور ومثله المشموم وما يرش على البدن.
2- المشـموم : ما يخلط في الطيب أو يعمل من الطيب والبخور.
3- المعقـود : كل ما يمكن عقده والنفث عليه .
4- الأثــر : ما يؤخذ من أثر المسحور ” الشعر ، الأظافره ، الثياب ، دماء الحيض ، البول ، المني ” .
5- المنثـور : كل مسحوق ينفث عليه الساحر وينثر في الغرف وعند مداخل البيوت.
6- المرشوش: كل سائل ينفث عليه الساحر ويرش على الثياب أو عند عتب الأبواب أو في الأماكن التي غالبا ما يتواجد بها المراد سحره .
7- الطلسمات: أسماء وكلمات وحروف وأرقام ومربعات مجهولة المعنى لغير السحرة .
8- المرصـود : يرصد لطلوع نجم أو اقتران كوكب بكوكب أو قمر وما يترتب عليه من هيجان البحر والدم.
ويرى الرازي في كتابه قصة السحر والسحرة…وُجوب التمييز بين ثمانية أنواع من السحر:
1 - سحر الكنعانيين. يعني عنده عبادة الكواكب بالخصوص. ترتكز هذه العبادة، في نظره، على الإيمان بتأثير الكواكب في العالم السفلي وتحكّم العالم العلوي في نظيره السفلي.
2 - سحر أصحاب الأوهام والنفوس القوية. هذا السحر لا تمارسه إلا فئة من الناس لها نفوس قوية. وعن هذه الفئة تصدر العين الشريرة، حسب المؤلف. في هذا النمط من السحر لا يشكل استخدام العزائم والبخور سوى عنصر إضافي، لأن الساحر هنا يؤثر بقوة نفسه في العالم الخارجي.
3 - سحر العزائم وأعمال تسخير الجن. يرى الرازي أن الجن موجودون واقعيا، وبفضل الرياضة وإقامة شعائر دينية مرفوقة بإطلاق البخور وتلاوة العزائم، يتوصل الساحر إلى اللقاء بهم والتحكم فيهم وتسخيرهم.
4 - سحر التخيل والأخذ بالعيون. وهو ما نسميه حاليا بـ «الألعاب السحرية». في هذا المستوى، عن طريق التحكم في قوانين بصرية ونفسية، يتمكن الساحر من التأثير في حواس مستشاريه وضحاياه وليس في العالم الخارجي.
5 - سحر الأعمال العجيبة. وتعود تارة إلى تحكم الساحر في تقنيات يدوية أو ذهنية، وتارة إلى تحكمه في مخيلة المرضى أو الضحايا. من بين الأمثلة التي يذكرها المؤلف جداولُ الرسامين الكلدانيين والهنود في عصره. يقول: «ومنها الصور التي يصورها الروم والهند حتى لا يفرق الناظر بينها وبين الإنسان، حتى يصورها ضاحكة وباكية، حتى يفرق المرء بين ضحك السرور، وبين ضحك الخجل، وضحك الشامت».
6 - سحر الاستعانة بخواص الأدوية. من الأمثلة التي يقدمها المؤلف عن هذه الفئة، يمكن انتخاب الوصفة التالية:الوصفة 4: [للتبليـد]:
«أن يُجعل في طعام الضحية بعض الأدوية المبلدة المزيلة للعقل والدخن المسكرة نحو دماغ الحمار إذا تناوله الإنسان تبلد عقله، وقلت فطنته!».
7 - سحر «تعليق القلب». هنا يزعم الساحر أنه يعرف اسم الله الأعظم، وأنه بفضله يحكم الجن ويسخرهم. ولشدة اعتقاد المريض أو الضحية بهذا الزعم، فإنه يسهِّل فعالية الطقوس.
8 - سحر «السعي بالنميمة والتدريب». وفي هذا المستوى، لا يؤثر الساحر في الأشخاص إلا بالحيل.
بعض طرق عمل السحر
يقوم الساحر باختيار مادة السحر المناسبة ثم يتلو العزائم السحرية عليها أو يكتب الطلسمات بطريقته الشيطانية على ورق أو جلد أو معدن ، ثم يختار إحدى الطريقتين لإحداث التأثير في المراد سحره:
الطريقة الأولى : تكون مادة السحر خارج جسد الشخص المراد سحره ، كأن يدفن السحر في جوف الأرض كالمقابر والطرقات أو يضع السحر في الماء أو يرمى في قاع البحار والأنهار أو في مجاري المياه أو يعلق على الأشجار وفي مهاب الرياح ، أو يكون العمل من أشياء محروقة ، ومن السحر ما يرش على الثياب ، ومنه ما يصقل على الحلي ومنه ما يرش عند الأبواب ، ومنه ما يذر في الهواء ، ومنه ما يربط بأجنحة وأرجل الطيور أو يكون مقروناً بالحيوانات .. الخ.
الطريقة الثانية : أن يقوم الساحر بإعطاء بعض الأشياء لإطعامها للشخص المراد سحره، أو سقيها له أو شمها أو رشها على ثيابه أو فراشه، وهذه الأشياء في الغالب تكون من مواد نجسه مثل دم الحيض ، بول ، لعاب كلب أو دم ميتة أو دم خنزير.. الخ.
يقول ابن خلدون في مقدمته : ورأينا بالعين من يصور صورة الشخص المسحور بخواص أشياء مقابلة لما نواه وحاوله موجودة بالمسحور وأمثال تلك المعاني من أسماء وصفات في التأليف والتفريق ثم يتكلم على تلك الصورة التي أقامها مقام الشخص المسحور عينا أو معنى ، ثم ينفث من ريقه بعد اجتماعه في فيه بتكرير مخارج تلك الحروف من الكلام السوء ويعقد على ذلك المعنى في سبب أعده لذلك تفاؤلا بالعقد واللزام وأخذ العهد على من أشرك به من الجن في نفثه في فعله ذلك استشعارًا للعزيمة بالعزم ولتلك البينة والأسماء السيئة روح خبيثة تخرج منه مع النفخ متعلقة بريقه الخارج من فيه بالنفث فتنزل عنها أرواح خبيثة ويقع عن ذلك بالمسحور ما يحاوله الساحر أ.هـ.
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم، فلم تزل به يهود حتى سحر النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذوب ولا يدري ما وجعه، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نائم إذا أتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: ما وجعه؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أصم. قال: بم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة وجف طلعة ذكر بذي أروان وهي تحت راعوفة البئر. فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا ومعه أصحابه إلى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحت الراعوفة، فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاطة رأسه، وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا فيها أبر مغروزة، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة، فأتاه جبريل بالمعوذتين فقال: يا محمد {قل أعوذ برب الفلق} وحل عقدة {من شر ما خلق} وحل عقده حتى فرغ منها وحل العقد كلها وجعل لا ينزع إبرة إلا يجد لها ألما ثم يجد بعد ذلك راحة، فقيل: يا رسول الله لو قتلت اليهودي فقال: قد عافاني الله وما وراءه من عذاب الله أشد فأخرجه.
يتبع :
الشيخ سالم الحقوي
بسم الله الرحمن الرحيم
هل شعرت يومآ وأنت تستمع الى عبارات معينه , وكلمات تقتحم عليك سكونك , فترى وكانك امام طوفان عظيم من الكلمات الحيه؟
نعم…لقد أكتشفت منذو تلك الطفولة البعيده دون ادنى درايه بما يسمى بالصوت الموسيقي ( الذبذبة الحرفية ) الداخلية والباطنية في العبارات القرآنية ,
وهذا سر من اعظم الأسرار في التركيب القرآني العظيم .
انه ليس بالشعر او بالنثر او بالكلام المسجوع , و إنما هو معمار خاص من الألفاظ صفت بطريقة تكشف عن الموسيقى ألباطنه فيها.
وفرق كبير بين الموسيقى الباطنة و الظاهرة ….
فلو أخذنا بيتآ من الشعر, ذا وقع موسيقي تطرب له النفوس عند سماعه,
فستجدها موسيقى خارجية صنعها الشاعر بتشطير الكلمات في أشطار متساوية بوزن دقيق ثم أغلقها بترنيم صوتي يسمى القافيه الحرفية ، فتجد من ذلك وقعآ تطرب له النفس مصحوباً بأوزان متعارف عليها تزيد من رونق البيت …… وستجد أن تأثيرها عليك يأتي من خارج الكلمات وليس من داخلها.
أما حين تتلو قولة تعالى )) : والضحى <1> والليل أذا سجى <2> ما ودعك ربك وما قلى )) ففي كل آيه أنت تقف امام شطر واحد وهي بالتالي تخلو من التقنية والوزن والتشطير , ومع ذلك فالموسيقى تقطر من كل حرف فيها , من أين؟
وكيف؟
وهذه الموسيقى الداخلية ( الموسيقى الباطنة ) .
سر من أسرار المعمار القراني لا يشاركه فيه أي تركيب أدبي , وكذلك عندما تتـلو قولة تعالى : (( الرحمن <1> علم القرآن <2> خلق الإنسان <3> علمه البيان )) .
كل عبارة بنيان موسيقي قائم بذاته تنبع فيه الموسيقى من داخل الكلمات ومن ورائها ومن بينها بطريقة محيره لاتدري كيف تتم .
وحين يروي القران حكاية موسى بذلك الأسلوب ( السيمفوني ) المذهل لـ قولة تعالى : ((ولقد أوحينا إلى موسى أن أسري بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشا <77> فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم <78> وأضل فرعون قومه وما هدى)) .
كلمات في غاية الرقه مثل( يبسا ) أو لا تخاف ( دركا ) بمعنى لا تخاف إدراكا ً .
إن الكلمات تذوب في يد خالقها وتصطف وتتراص في معمار و رصف موسيقي فريد . . هو نسيج وحده بين كل ما كتب سابقا ولاحقا بالعربية وعرف بها .
لا شبه بينه و بين الشعر و لا بينه وبين النثر المتأخر والمتقدم ولا محاوله واحده للتقليد حفظها لنا التاريخ برغم كثرة الأعداء الذين أرادوا الكيد للقران .
في كل هذا الزخم تبرز العبارات القرانيه منفرده بخصائصها تماما .. وكأنها ظاهره بلا تبرير ولا تفسير سوى أن لها إعجازا ً فريدا بها .
والمتلمس للعبارات البسيطه المقتضبة التى روى بها الله قصة طوفان نوح , تستطيع أن تلمس ذلك الشيء الهائل الجليل في الألفاظ بقوله تعالى : (( وهي تجري بهم في موج كالجبال … )) إلى قوله: (( وقيل يا أرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين )) .
تلك اللمسات الهائلة . . كل لفظ له ثقل الجبال و وقع الرعود تنزل وفجاءه . . . فكل شيء صامت بسكون وهدوء ساحرين وقد كفّ الغضب الإلهي و أوصلها الرحمن إلى خاتمتها في تناسق عظيم .
إنك لتشعر بشيء غير بشري تماما في هذه الألفاظ الهائله الجليله المنحوته من صخر صوان وكأن كل حرف فيها جبل من جبال الألب .
لا تستطيع أن تغير حرفا أو تستبدل كلمة بأخرى أو تؤلف جملة مكان جملة تعطي نفس الإيقاع والنغم والحركه والثقل والدلالة .
ولهذا وقعت العبارات القرانية على اذان عرب الجاهلية الذين عشقوا الفصاحة والبلاغة وقع الصاعقة .
ولم يكن مستغربا من جاهلي مثل ( الوليد بن المغيرة ) المشتهر بعدائه لله ورسوله أن يذُهل وأن لا يستطيع أن يكتم إعجابه بالقران برغم كفره فيقول : ( والله إن لقوله لحلاوة , وإن عليه لطلاوة , وإن أعلاه لمثمر , وإن أسفله لمغدق , إنه ليعلى ولا يُعلى عليه).
أن ما أردت أن تصل إليه هو معرفة ما مدى الترتيب الحرفي في القرآن , وذاك من أكمل الأعجاز القرآني , وللتوضيح أكثر سوف أعرّج على حادثه فريدة من نوعها حدثت مع ابن عباس رضي الله عنه اثبت و وضع بها أسس هذا العلم وأشار إليه بلطف فهل من متعقل لها ؟ .
أورد ابن هشام في سيره قال : بينما ابن عباس في مسجده يعلم الناس وهم محتبكون به , إذ دخل عليهم شاب رث الثياب متسخ البدن قد علا صوته يهذي بكلام غير مفهوم فعرفه الناس فقاموا ينتهرونه وهموا بإخراجه من المسجد , فقال لهم ابن عباس : ما خبر هذا الشاب ؟ قالوا له انه شاب في الثلاثين من عمره قد ذهب عقله في يوم وليله , وأصبح كما ترى مجنونا لا يعي ما يفعل , فقال لهم صاحب رسول الله ( صلى الله علية وسلم ) : أدنوه مني , فلما مثل بين يديه وضع ابن عباس يده على رأسه وقرأ عليه سورة ( يس ) فما أن انتهى منها حتى قام الشاب وما به شيء وقد شفي تماما ورجع إليه عقلة , فسأل الناس ابن عباس ما قرأت عليه فقال : سورة قال عنها رسول الله ( صلى الله علية وسلم ) هي قلب القرآن و وددت أنها بقلب كل مسلم ) .
وأني اربط هذه الحادثة بقول شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال : كنت إذا تعسر علي حفظ شئ أضعه جانبا وأفتح المصحف على ” يس ” فأقرؤها فما أن أتمها حتى ارجع للتي كنت أحفظها , فأقرئها من مرة واحده فأحفظها . .
فنظرت إلى دراسة أعدت في إحدى جامعاتنا لمخ الإنسان , وجدو أن مركز الفهم والحفظ بعقل الإنسان تحتوي على مائة ثقب , فالإنسان الطبيعي يستخدم من عشرين إلى خمسه وعشرين ثقبا منها , وكلما ازداد حفظا و نباغه وصلت إلى خمسه وثلاثين ثقبا مستقبله , وصاحب ألبلاده وجدوها تصل لديه إلى خمسة عشر فقط وان مادون العشر يصبح مجنونا لا يفقه شئ بل لو زادت الثقوب المستخدمة عن الستين قد يجن الإنسان من فرط ذكائه . .
أثبت البحث أن الترتيب الذبذبي لحروف سورة ” يس ” إذا قرأت على رأس إنسان تكون تلك الذبذبة هي مفتاح لتلك الثقوب فما أن ينتهي الشخص من قراءتها إلا وقد وصل عدد ثقوب الفهم والحفظ بعقله إلى الثلاثين تقريبا وهذا هو الأعجاز الحرفي الذبذبي في القرآن الكريم .
لذلك نجد أن القراءة على الماء والزيت مثلا , ما أن تلامس الذبذبات الحرفية من الفاتحة أو غيرها حتى تبدأ بترتيب وتشكيل البلورات والجزيئات المكونة لتلك السوائل بشكل تكون فيه أكثر قوه ومفعولا ً.
وختاما أرجو من الله أن أكون استطعت أن أوصل لكم بعض الأعجاز القرآني في الشفاء . .
فأن كان هناك نقص وخطأ فمن نفسي والشيطان وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
الشيخ : سالم الحقوي
أحدث التعليقات